




ahmedbalos.com








الي عشاق اعمار المساجد هذا
الجامع في مخيم القوز بالرميلة جنوب نقطة سوق الغنم بمدينة مأرب المدخل الشرقي للمدينة ومع ازدياد أعداد النازحين لم يعد يكفي للمصلين حيث يضطر الكثير من المصلين الصلاة الجلوس في الشمس الحارقة خصوصا صلاة الجمعة ناهيك عن الماضرات وحلقات القرآن والأعياد وتم البدء في جمع بعض التبرعات لغرض التوسعة لكنها توقفت بسبب عدم الحصول على المبلغ الكافي للتوسعة من هنا نناشد أهل الخير والأيادي البيضاء عمّار بيوت الله بمد يد العون والمساهمة في توسعة هذا المسجد خصوصا ونحن مقبلين على شهر الخير حيث والأعمال فيه مضاعفة
للتواصل
+967773085366





فيصل حسين دوفي
مواليد عام 1984مكان الميلاد
النخيله مديرية الدريهمي محافظة الحديده
الدراسة الي الصف الخامس الابتدائي فقط في مدرسة الفتح بالنخيله متزوجا واب لاربعه ثلاث بنات وولد
كان يعمل مع والده في مهنة الصيد وعندما بلغ عمره الخامس عشر عاما عشق الفن
وبدء عمله علي جلن الزيت
حيث كان يبيت هو وبعض العيال في السهر والدندنه علي اله العود المصنوعه من الجلن
وحتي حصل علي شراء اول اله عود
له في عام 2003
وانطلق طموحة الي القمة فاحب ان يكون له اسلوبه الخاص حيث وتاثر بالفنان الكبير فيصل علوي
واحب ان يكون له اسلوبه الخاص فكان يلحن لعدد من شعراء المنطقه ومنهم ابراهيم. الضحوي
وعبدالله ابو ياسين الجحبي وعلي بن علي
وكان بكتب الشعر ايضا ويلحنه
وانطلق في المشاركة في احياء السهرات للعرسان وكان طموحة كبيرا
الي ان يصبح مشهورا في المحافل الدوليه ويعمل منتدي موسيقي
الا ان الظروف التي حصلت في اليمن اثر انقلاب المليشيات الحوثيه في عام 2014علي السلطة ودخولها المناطق اليمنيه جعلته يبيع اله العود ويعتزل الفن
ويذهب للبيع والشراء في الاسماك
وايضا العمل في البحر
واستمر حتي عام 2021وبالتحديد في شهر 4/2021كان جالسا مع شباب القريه وجاء النقاش حول ذالك وقام الاخ احمد بلعوص عتيق مدير مكتب حقوق الانسان لتشجيعه للعزف علي اله العود وفكرة انشاء موقعا علي الفيسبوك واليوتيوب لايصال فيصل الي ما كان يطمح اليه وكيف يستطيع ايصاله الي الجمهور الواسع والا يبقي محصورا علي السهرات في الاعراس فقط
وفعلا تم استئجار اله العود وعاود فيصل تسجيل اول اغانيه ونشرها وهو ما تم ايصال رساله بابداعه ومواهبه
ثم كانت فكرة توفير اله عود من المقاومة الوطنيه ممثله بالقائد طارق عفاش
وتم تقديم اول اله عود له في المناطق المحرره ليعود الي تسجيلاته
الا ان احداث التموصع
كان فيصل دوفي احد المتموضعين الي الخوخه
فرارا من قمع مليشيات الحوثي في حال دخولها الي مناطق اعادة التموضع
واستقر به المستقر في منطقه الحيمة
ليعمل عشه
له الا انها سرعان ما احترقت
مع ما جاء به من اثاث من منزله في النخيله الذي تركة
واخذ القليل. منه احترق المنزل مع اله العود التابعه لفيصل دوفي
والذي يعتبر كان هديه له ليسلي عليه نفسه ويظهر مواهبه
فبقي فيصل لا بيت ولا عود وهو واطفاله مشردين
وفقد هاتفه الذي ينشر عليه في صفحته في يوتيوب وفيسبوك وبعد مناشدات اطلقها مدير مكتب حقوق الانسان اتجاه موضوعه
تجاوب فاروق الخولاني قائد اللواء الاول مقاومة تهاميه. وسارع بتوفير بعض الفرش
ومبلغ مالي بسيط وتوفير دراجه ناريه ليعيش منها هو وافراد اسرته انطلق
فيصل للعمل علي الدراجه الناريه بينما بقي ابناءه يسكنون عند احد الجيران المقربين
فيصل معاناته متفاقمة
ويبحث الان عن. منزل يأوي اسرته.
واله عود ليعيد بها نشاطة
كما يبحث عن عمل. في مجاله ليتفرغ لمواهبه
وفي شهر. مايو 2022عاد صديقه بلعوص ليعيد نشاطة واعاد تفعيل صفحته علي فيسبوك
واستئجار اله عود ليعيد التسجيل له
وكانت فكرة الاغنيه امارات الخير
التي تغنا بها فيصل والتي من خلالها يشكر جهود دولة الامارات الشقيقه علي جهودها في اليمن
ومن هنا نوجه رساله الي التعاون مع فيصل
وتوفير اله عود وماوي له ولاسرته وراتب يتم عمله عن طريق وزارة الثقافه
وعن طريق المجلس الرئاسي والمجلس السياسي كماهي رساله لمحافظ محافظة الحديده ومدير الثقافه والسياحة في المحافظة
والي دولة الامارات العربيه الشقيقه
والي كل مشجعي المواهب للاهتمام
بفنان الساحل
البلبل
الفنان فيصل دوفي

رب ضارة نافعه ولله في كل شي حكمة
لولا ان الله اراد لنا النزوح في مناطق الساحل
لما كنت عرفت الكويزي والحفيرة والمهد ومعاناة الناس في تلك القري
وانجاز مشاريع واكبرها مشروع مياة النخيله اساسا لاننا كان عملي كله في القري
في الجربه وحتي دخنان
ولولا
انه اجي التموضع لما كنت عرفت
معاناة قري في الجمعه والخوخه وعملنا لهم مشاريع والبعض لا زلنا نبحث لهم
وكذالك في الهاملي وذباب
هناك العديد من الاحتياج في هذه القري
ونسعي لايجاد المشاريع وخدمة الناس
اكرر ان لله في كل شي حكمة
فقد تعرفنا في ما مرت من اوضاع بالكثير من الناس
وعايشنا واقعهم
هناك الطيب وهناك البطال
هناك من تكون تتمني تخرج عيونك وتعطيه
وهناك من جعلنا نندم اننا يوما التقينا به
هناك من في بلادنا من ذكرنا بخير حتي بعد غيابنا وهناك من طعن في ظهورنا بكل ما يلقي في باله ويخفيه من غل
ولكن اكرر لله في كل شي حكمة
والحمدلله
واود ان اقول من ذكرني بخير جزاه الله خيرا ومن حاول ان يطعن او يسيئ لي جزاه الله خيرا
نحن نعمل بما يمليه علينا ضميرنا وربنا وحدة هو من يطلع علي ما تخفي النفوس
وكل نفس بما كسبت رهينة
نسال الله رضاة وتوفيقه
ودمتم بخير



حراك شعبي في اليمن من رحم مبادرة “مسارات المصالحة”
12 مارس/ آذار 2023 – جاء تدشين مبادرة “مسارات المصالحة” – أول منصة شعبية في اليمن تعتمد على شبكة من المنسقين المحليين في 21 مديرية بخمس محافظات (عدن وتعز والحديدة والمهرة ومأرب) – بمثابة مرحلة أولى من مبادرة وطنية ومستقلة ومحايدة تهدف إلى إرساء السلام وتحقيق المصالحة وسرد قصص نجاح تعكس دور المجتمعات المحلية.
يأتي تدشين المنصة بعد مشاورات عقدت بين أكتوبر/ تشرين الاول 2020 وأكتوبر / تشرين الاول 2021 – في إطار مبادرة مسارات المصالحة بدعم من المعهد الأوروبي للسلام. جمعت هذه العملية 16000 شخص من تسع محافظات يمنية في أكبر مبادرة تشاور شهدها تاريخ اليمن الحديث ، حيث شملت جميع شرائح المجتمع اليمني.
بهذه المناسبة، قالت نسيم العديني، أحد المنسقات المحليات لمنصة مسارات المصالحة “طوال فترة الصراع الدائر، ساد شعور متزايد لدى السكان المقيمون داخل اليمن بتهميش معاناتهم ومخاوفهم وعدم إدراجها ضمن أولويات المجتمع الدولي لا سيما مع تصاعد الأزمات العالمية، وبأن المسارات الرسمية الرامية إلى تحقيق السلام تشوبها عيوب ومنفصلة عن الحقائق الموجودة على الأرض. ومن هنا تبرز الحاجة الملحة لإيجاد مسار محلي يمكن من خلاله إيصال أصوات اليمنيين المهمشة إلى صناع القرار والمجتمع الدولي”.
عُقد مؤتمر اليوم – الذي ضم 42 منسقا محليا – عن بُعد (افتراضيا) حيث استحال حضور النشطاء من مختلف المديريات في اليمن بشكل شخصي في ظل التحديات الأمنية والقيود المفروضة على السفر والتنقل. يعكس العمل المُنجز حتى الآن داخل المجتمعات المحلية المختلفة عن وجود حاجة كبيرة لتعزيز أصوات عشرات الآلاف من اليمنيين المفتقرين للتمثيل ورأيهم في القضايا الجوهرية التي تؤثر عليهم، بما في ذلك مسألة إنهاء الصراع والمصالحة الوطنية والسلام المستدام. الهدف الرئيسي للمنصة هو إشراك اليمنيين من خارج دائرة النخب القوية وتعزيز أصواتهم، وبالتالي جعل جهود التسوية للصراع شاملة وشرعية ومستدامة.
قالت عبير الاثوري، عضو اللجنة التوجيهية للمنصة، “نتيجة الصراع الدائر، تواجه القرى والمديريات والمحافظات في اليمن مجموعة من المشاكل العويصة المتزايدة والنزاعات التي لم يتم حلها، في ظل الافتقار الواضح لآليات فعالة لفض المنازعات. احدى أهم النتائج التي توصلت اليها المشاورات مع المجتمعات المحلية هو وجود حاجة إلى مبادرات عملية على الميدان تُعزز المصالحة والسلام بطريقة تكفل الاستماع إلى الناس وتعزز قدرتهم على المشاركة. وبناء على ذلك، وإيمانا منا بأن التغيير عملية تراكمية وبأهمية الاستماع الى الأصوات المحلية، كان علينا العمل على إطلاق هذه المنصة لأن اليمنيين وحدهم هم من يدركون احتياجاتهم وتطلعاتهم للمستقبل”.
هذا ونجح المنسقون المحليون بالفعل في خلق وجود مؤثر على الميدان ليس فقط من خلال تحليل المشاكل، ولكن عبر قيادة المبادرات المحلية العملية التي كان لها تأثير في حل المشاكل والقضايا الملموسة بما في ذلك حل قضايا الثأر القبلي، وفتح الطرق، وإذكاء الوعي بأهمية السلام، وانتشال وتبادل الجثث عبر الجبهات، و تقديم المساعدة القانونية للنساء، ومساعدة النازحين داخليا والمجتمعات المتضررة من الحرب من خلال توفير الملاجئ وإعادة تأهيل آبار المياه.
هذا وسلط المؤتمر الضوء على عدد من المطالب المحددة من المجتمعات المحلية في مختلف أنحاء البلاد، والتي سيتم نقلها إلى الجهات الفاعلة المحلية والوطنية والدولية ممن لديها القدرة على تلبيتها. تشمل هذه المطالب: ضرورة وقف الحرب وتحقيق السلام، والتخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية وبدء التعافي الاقتصادي، واستعادة الخدمات الأساسية وحماية حقوق اليمنيين، واعتماد استراتيجية تنطوي على تكامل مختلف مسارات بناء السلام وتحقيق المصالحة، وتغيير مجرى الصراع من خلال إنشاء حراك شامل يمثل مختلف الاطياف ويسعى حقا إلى تحقيق المصالحة والسلام المستدام.
وفي هذا السياق، قال عبدالسلام الدعيس، عضو اللجنة التوجيهية للمنصة، “تتمثل المهمة الأساسية لمنصة “مسارات المصالحة” في مساعدة اليمنيين على إنشاء حراك – حراك من الأشخاص المتضررين من الحرب ممن يسعون حقا إلى إنهاء الصراع وتحقيق المصالحة الوطنية والسلام المستدام. المنصة ملك لجميع اليمنيين وستخدم مصالح جميع أبناء الشعب اليمني دون تمييز أو إقصاء من أي نوع، وبعيدا عن أي أجندات أو مصالح ضيقة”.
نشأت منصة “مسارات المصالحة” من فكرة أساسية وهي مبدأ الشمول والمشاركة وتعزيز أصوات المواطنين العاديين باعتباره عنصر حاسم في إرساء أسس سليمة لتحقيق المصالحة وبناء السلام. ويسعى إلى أن يكون أساس مرجعي لصناع القرار في الداخل والخارج، للاستماع إلى آراء اليمنيين العاديين وتشجيعهم على المشاركة ومناقشة القضايا المحلية والوطنية ذات الأولوية والدعوة لحلها.
كما ستسعى المنصة إلى تكوين شراكات مع الفاعلين الإقليميين والدوليين الرئيسيين ذوي الصلة بعملية السلام، لتوسيع نطاق انخراطهم، وصولا إلى تشكيل حركة وطنية مستقلة تضمن إدراج الآراء الحقيقية لليمنيين من المجتمعات المحلية في المناقشات وتأطير وتصميم الحلول والاتفاقيات التي من شأنها التأثير عليهم.



