
سنتحدث اليوم عن شاب من ابناء مديرية الدريهميانه الشاب عبيد قليطضمن شباب الدريهمي الذينذهبو للقاء الله عز وجلعبيد شاب من الاسر المهمشهفي مركز مديرية الدريهميوللاسف يتم النظر لاصحاب البشرة السوداء بعنصريه مقيتهحتي ان ابنائهم كان يتم عملهم في مؤخرة الفصول الدراسيهومنحهم الكتب الممزقهبينما ابن فلان وزعطان في مقدمة الفصلوكان هناك كوادر من ابناء الاسر المهمشه تجده يجيد القراءه والكتابة افضل من الذي ابن فلان وزعطان واذي تم وضعه بمقدمة الفصولعبيد قليط نهض لمناصرة المهمشين من البيئة التي يعيشهاعبيد قليطاختلف هو والجميع ولكنه اصبح رقما يعرفه الجميع ويحسبون له الف حسابليس لقوته ولا لسلطته ولكن لصدق كلمته وموقفه ومبادئهومن هنا بداو يحاربه اصحاب القرار في المديريةكان شابا صادقا امينا استلم مخازن المنظمة في عام 2016/2017كان من اكثرهم امانة وصدقا ورحمة بالناسفرحمك الله اخي عبيدقليط



















